رؤيتنا ورسالتنا واهدافنا التربوية

من نحن؟

مدرسة القديس جرجس – الظاهر هي مدرسة خاصة تتبع النظام التعليمي الخاص بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بمصر.

أسست جمعية القديس جرجس – الخيرية المدرسة عام ١٩١٥ ليتم تخريج أكثر من مئة دفعة حتى الآن.

اللغة الأولى في المدرسة هي اللغة الإنجليزية وتقدم المدرسة التعليم لمرحلة رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية والمرحلة الإعدادية.

رؤيتنا

التأثير في المجتمع عن طريق إنشاء طالب وإنسان مثقف وصاحب تفكير مستقل يعطي وينتمي لمجتمعه عن طريق اكتشاف

القدرات الكامنة في كل طالب من الناحية التعليمية والاجتماعية والشخصية حتى يستطيع الطالب أن يحقق ذاته.

رسالتنا

أولويتنا هي طموحات ورغبات جميع القادمين إليها لذلك نلبي احتياجاتهم الاجتماعية والتعليمية بالإضافة إلى تحسين وتطوير بناء المشاركة الفعالة بين أعضاء الهيئة التدريسية، وتطوير العلاقة بين المدرسة وأولياء الأمور والمجتمع.

فإن الطالب في مدرسة القديس جرجس شريك فعال في العملية التربوية في المدرسة ويحظى بأهمية كبرى لتحقيق طموحاته وإنجازاته.

الأهداف التربوية 

يؤكد التربويون على أهمية دور الإدارة المدرسية في تحقيق الأهداف التعليمية والتربوية ، وقد عظم هذا الدور نتيجة لتطور أهداف المدرسة في المجتمع المعاصر ، بعدما كانت تتمثل فقط في تلقين المتعلمين ما تحتوي عليه الكتب الدراسية من معارف ومعلومات ، واقتصار دور المعلم على الطريقة الإلقائية لها ، ثم مطالبة طلابه بحفظها واستظهارها . * ـ وكان هذا مسايراً لأهداف الإدارة المدرسية المتمثلة في العمل فقط على نقل التراث الثقافي لأبناء المجتمع من جيل لآخر ملبية في ذلك متطلبات عصرها من خلال المحافظة على نظام المدرسة ، وتنفيذ الخطط الدراسية ، وحصر غياب الطلاب والمعلمين والموظفين .
* ـ أما اليوم فإن أهداف المدرسة تتجه نحو تربية الطالب تربية متكاملة لإعداده ليسهم في بناء مجتمعه وتقدمه ، ويكون ذا قدرات تواجه عصره وتحدياته ، ودراسة احتياجات مجتمعه ومتطلباته والعمل على تلبيتها ، والإسهام في حل مشكلاته وتحقيق أهدافه ، ولذا أصبحت أهداف الإدارة المدرسية تهيئة كافة الظروف والإمكانات المادية والبشرية التي تساعد على تحقيق الأهداف التعليمية والتربوية التي ارتضاها المجتمع .. فلم يعد عمل مدير المدرسة مقصوراً على النواحي الإدارية وما تتطلبه من تخطيط وتنظيم وتوجيه ومتابعة ورقابة وتقويم ؛ بل أصبح يعنى إلى جانب ذلك بالنواحي الفنية والاجتماعية وبكل ما يتصل بالطلاب والعاملين في المدرسة والمناهج الدراسية وأساليب الإشراف التربوي وأنواع التقويم ؛ بل والبيئة المدرسية بكاملها، غايته في ذلك تحسين العملية التعليمية والتربوية في المدرسة .

إنشاء طالب وإنسان مثقف صاحب تفكير مستقل وصاحب قيم, عطاء وانتماء لمجتمعه. والعمل على تحقيق القدرات الكامنه في كل طالب من الناحيه التعليميه الاجتماعيه والشخصيه.

تعكس المدرسة طموحات ورغبات جميع القادمين اليها كرد لاحتياجاتهم العاطفية, الاجتماعية والتعليميه. اضافةً الى تحسين وتطوير بناء المشاركة الفعالة بين أعضاء الهيئة التدريسية, وتطوير العلاقة بين المدرسة وأولياء الأمور والمجتمع.

كما وأن الطالب شريك فعال في العملية التربوية في المدرسة ويحظى بأهمية كبرى لتحقيق طموحاته وانجازاته.

تربية الطالب تربية متكاملة

اليوم، تتجه أهداف المدرسة نحو تربية الطالب تربية متكاملة فيتم إعداده حتى يساهم في بناء مجتمعه وتقدمه، ويكون ذا قدرات تواكب عصره وتحدياته، وأن يكون قادراً على دراسة احتياجات مجتمعه ومتطلباته والعمل على تلبيتها، والإسهام في حل مشكلاته وتحقيق أهدافه، وبالتالي أصبح دور الإدارة المدرسية تهيئة كافة الظروف والإمكانيات المادية والبشرية التي تساعد على تحقيق الأهداف التعليمية والتربوية التي ارتضاها المجتمع..

تطوير العملية التعليمية

لم يعد عمل مدير المدرسة مقصوراً على النواحي الإدارية وما تتطلبه من تخطيط وتنظيم وتوجيه ومتابعة ورقابة وتقويم؛ بل أصبح يهتم، إلى جانب ذلك، بالنواحي الفنية والاجتماعية وبكل ما يتصل بالطلاب والعاملين في المدرسة والمناهج الدراسية وأساليب الإشراف التربوي وأنواع التقويم، بل والبيئة المدرسية بكاملها، غايته في ذلك تحسين العملية التعليمية والتربوية في المدرسة.